الأسواق
إعلانات فيديو للمتاجر الإلكترونية في مصر
يعمل مع المنصات التي تبيع عليها أصلًا
- ووكومرس
- شوبيفاي
- ماجنتو
- متاجر فيسبوك
ادفع بالطريقة التي تدفع بها أصلًا
- فيزا
- ماستركارد
- فوري
- ميزة
- فودافون كاش
مصر من أكبر أسواق التجارة الإلكترونية الناطقة بالعربية، ومن أكثرها حساسية لتكلفة اكتساب العميل. والحقيقتان تقودان إلى النتيجة نفسها.
لماذا تهم تكلفة الإعلان الواحد هنا أكثر؟
لأن متوسط قيمة الطلب أقل، فكل تكلفة في السلسلة تجد مساحة أضيق. إعلان تكلفة إنتاجه 800 ريال يمكن أن يستوعبه متجر خليجي يبيع منتجًا بـ 600 ريال. أما الإعلان نفسه مقابل سلة أقل بكثير فلا يمكن.
هنا يظهر فرق التسعير الشهري عن الدفع لكل إعلان بوضوح. عند 100 ريال للفيديو في الخطة الأكبر مقابل 800 ريال أو أكثر للإعلان لدى مستقل، يصبح الفيديو شيئًا تشغّله باستمرار عبر الكتالوج لا شيئًا تطلبه مرة واحدة لمنتج رئيسي. وعند الهوامش الضيقة، هذا الفرق يحدد إن كنت ستستخدم الفيديو أصلًا.
ما المنصات التي تهم فعلًا؟
تيك توك وفيسبوك. يحتفظ فيسبوك بوزن تجاري أكبر بكثير في مصر منه في أي مكان في الخليج، خصوصًا للجمهور فوق الثلاثين وللفئات التي تشتريها الأسر لا الأفراد. ويهيمن تيك توك على الشرائح الأصغر سنًا ويقدم أرخص وصول.
ويأتي إنستقرام خلفهما في أغلب فئات المنتجات هنا، وهو عكس الترتيب الخليجي.
وماذا عن اللهجة؟
تتفوق اللهجة المصرية بوضوح على العربية الفصحى للمنتجات الاستهلاكية الموجهة لجمهور مصري بحت. فهي تُقرأ كشخص لا كإعلان رسمي، والجمهور المصري حساس بشكل غير معتاد للنص الذي يبدو مستوردًا.
وإن كانت الحملة نفسها ستعمل في الخليج أيضًا، فاستخدم العربية الفصحى لتلك النسخة بدل محاولة مطّ لهجة واحدة عبر الاثنين. الجمهور الخليجي حين يسمع اللهجة المصرية والجمهور المصري حين يسمع اللهجة الخليجية، كلاهما يسجّل التنافر.
على ماذا يجب أن يركّز المحتوى الإعلاني؟
السعر ثم التوصيل. السوق المصري أكثر حساسية للسعر من أسواق الخليج، لذلك يكون إعلان العرض المباشر أكثر فاعلية من المحتوى الذي يركّز على الصورة الفاخرة للعلامة. اعرض السعر مبكرًا بدل تأجيله إلى المشهد الأخير.
كم يكلّف؟
الخطط هي 375 ريالًا شهريًا مقابل 15 فيديو مدة 10 ثوانٍ، و999 ريالًا مقابل 50، والفيديو الواحد بـ 50 ريالًا. لا توجد خطة مجانية، لكن صفحة نماذج الإعلانات تعرض لك مستوى الجودة قبل الاشتراك.
فيديو واحدشراء لمرة واحدة
فيديو واحد مدة 10 ثوانٍ تشتريه مباشرة. بلا اشتراك وبلا تجديد.
البداية
للأفراد375 ريال سعودي/ شهريًا25 ريال للفيديو الواحد
لمتجر يختبر ما إذا كان الفيديو يُحدث فرقًا فعليًا.
- 15 فيديو مدة 10 ثوانٍ شهريًا
- ثلاث افتتاحيات مكتوبة لكل إعلان، تختار منها
- جودة 1080p بلا علامة مائية
- تعليق صوتي باللهجة السعودية، رجالي أو نسائي
- حقوق تجارية كاملة
الاحترافية
الأكثر استخدامًا999 ريال سعودي/ شهريًا19 ريال للفيديو الواحد
لمن ينشر إعلانات جديدة كل أسبوع على أكثر من منتج.
- 50 فيديو مدة 10 ثوانٍ شهريًا
- ثلاث افتتاحيات مكتوبة لكل إعلان، تختار منها
- النشر والجدولة على تيك توك وإنستقرام
- حتى ثلاثة مستخدمين في الحساب
- أولوية في التنفيذ
للشركات
تواصل معناحجم أكبر، فوترة على الشركة، ومساحة عمل لفريقك.
- عدد فيديوهات يُفصّل على حاجتك الشهرية
- فوترة على الشركة مع رقم ضريبي
- مساحة عمل مشتركة لعدة مستخدمين
- قناة دعم مباشرة مع الفريق
الوحدة فيديو واحد مدة 10 ثوانٍ. تريد إعلانًا أطول؟ مدة 20 ثانية تخصم فيديوين، ومدة 30 ثانية تخصم ثلاثة.
نفد رصيدك قبل نهاية الشهر؟ يمكن للمشتركين إضافة 10 فيديوهات مقابل 250 ريال، في أي وقت وبأي عدد من المرات، دون تغيير الخطة.
أسئلة أصحاب المتاجر، بإجابات واضحة.
هل الإعلان بالفيديو مجدٍ عند مستويات الأسعار المصرية؟
نعم، لكن الحسبة أضيق. مع انخفاض متوسط قيمة الطلب، تصبح تكلفة الإعلان الواحد أهم مما هي في الخليج، فخطة البداية لا تناسب كل متجر مصري. لكنها تنجح مع الكتالوجات، لأن 50 فيديو بـ 999 ريالًا تعني أقل من 20 ريالًا للإعلان مقابل 800 ريال أو أكثر لدى مستقل، وإعادة استخدام الإعلان عبر خط منتجات كامل تذهب أبعد بكثير من جلسة تصوير واحدة.
أي منصة تنجح أكثر في مصر؟
تيك توك وفيسبوك، بهذا الترتيب للفئات الأصغر سنًا وبالعكس للأكبر. يحتفظ فيسبوك بوزن تجاري أكبر بكثير في مصر منه في الخليج، ويأتي إنستقرام خلفهما في أغلب فئات المنتجات.
هل تكون العربية باللهجة المصرية؟
لجمهور مصري بحت، نعم، وتتفوق بوضوح على العربية الفصحى للمنتجات الاستهلاكية. وإن كان الإعلان نفسه سيعمل في الخليج أيضًا، فاستخدم العربية الفصحى بدل محاولة جعل لهجة واحدة تخدم الاثنين.
أسواق أخرى
بينك وبين إعلانك القادم رابط واحد.
اختر خطة، أضف رابطًا، وأجب عن أسئلة قصيرة، وانشر أول إعلان لك خلال عشر دقائق.